أعلانات الحراج طيور للبيع - ان سباك حمام ان سباح وصيان جمام سباح - ان سباك حمامت سباح وصيانت حمام سبحاح - معلم رز بانواعه وشوايه وايدامات - محاسب سوداني يبحث عن عمل خبره سنتين - مدرس لغة إنجليزية - كلب الاسكا عمره 6 شهور بيور - Husky blue eyes - فنون للدعاية والإعلان - هونداي تيراكان بانزين بيع او مراوس - اكتروز سكس شمعه 2007 - غرفة نوم مستعمله - Private courses in Maths Physics and Chemistry - بنغازي الكيش - ايفون سكس 64GB بشاصي ايفون سفن احمر - حجز مواعيد جوازات السفر - 2017 NEW AstroMaster - مطلوب أيفون 5s بصمه لذاكره 32 وبسعر مناسب 150 - حافضه للمبايلات - غرفة نوم للبيع - كرسي المساج المتكامل - حذاء رياضي للشاطئ درجة اولى - NEXEN (18/65/275) عدد 2 صنع كوري - Nikon d3100 - تاجير جميع انواع السيارات - هونداي افانتي للأجار 1996 - مرسيدس للايجار - تاجير سيارات في ابوظبي - شروكي سبورت 1999 - Gopro hero3+ - هاردسك لابتوب و دسكتوب للبيع - باتلفيد 4 - نقل وفك وتركيب وتغليف الأثاث - أرغب فى دوام صباحى لدى رخصة خاصة +سيارة - عنبرية النورس لزيادة الوزن خلال 15يوم - منظومة idirect x1 كامل للبيع مع راس ku band - مقوي الجنس طبيعي - يوجد لدينا زيارات تجارية للسعودية - للبيع بيت جليب الشيوخ الحساوي - عصافير كنار جاهزين بي 50 الف - مطلوب موظفين لمطعم مشاوي - محرك ديوس 2 بسطونى - Canon d650 with 18-135 - استراحه في القربولي بعد العطايا - ونيت تويوتا موديل 2016 غمارتين للايجار - للبيع قسيمة سعد العبداللة قطعة11 - محلات كبار للايجار بمسلاتة السوق - الكويت - افيكو ساحبة للايجار لنقل السيارات المعطلة داخل وخارج ليبيا تونس مصراتة - ساعه ابل وتش سبورت استعمال اسبوعين -
موقع الو ماهر كهربه - ابوماب - Show Time - الدكتور نضال السيروان - عرض سكس - Majed Fuky - مركز الاورام مصر - العماري عمران - عبدالرحمن 8 - صالون أيمونال - فهده العمار - صيدلية النهدي بالرياض - منال مدرسة السرة - بسام - اهلي ارضي - المركز الياباني ابو بهاء - ماجد تليفونات - شيف يوسف - صالون سهير - Hichem هشام علالي ALLALI مكتب تأجير سيارات بجوار الكاربتون في كان - صالونه كوثر - علي السايق/ مستر - شاي ساره العجمي للتنحيف - العامل مبارك بقالة الامانه جنب بيتي - فندق خالد - د/محمد بامقا - ahmed - الدكتور نور الدين لعرج - اكلات صحيه - شيميل شيميل - Of Bank - In Your Face - ثامر الهذال - عبد الرزق - Rakbank - Staff Of City Bank - فهد مسعد المطيري - مطعم 88 - رائدالقحطاني - جهاز الكوفير - علاء المحامي - السيد عبدالرازق - ب ي ت ج د ي - ام احمد صليب - حسون بن محمد - د شارما/أطلس - بدر البدور - سايق طابوق - USSR Restaurant - فايزه بيت -
الجديد شركة- مكافحة- الحشرات - النمل الابيض- بحفرالباطن - شركة تنظيف - منازل - خزانات - بحفرالباطن - شركة ، عزل خزانات ، حمامات ،بحفر الباطن - محمد موسي موتورز - شركة جلى البلاط بحفرالباطن- - شركة تنظيف البلاط بحفرالباطن - شركة جلابي - وكالة سماح للسفر والسياحة - خدمات توظيف - مكتب المدائن للاستخدام الخارجي - رويال سويت لمعدات وادوات الفنادق - آخر عبقريات المؤتمر الوطني لحل كارثة التضخم: “كراع خروف”! - مقتل رجلي أعمال سودانيين بكمبالا في ظروف غامضة - السلطات الأمنية تعلن عثورها على طالبة الطب المختفية - مأساة المناصير تستدعي واقعة “التهديد بالعقارب” لرافضي التهجير - وقفة نسائية أمام وزارة التربية احتجاجا على غرق طلاب - الرقصة الأخيرة !! .. (ثلاثة غير مؤهلين لحكم السودان: أحمد هاون وكوشيب والبشير) - السني الضوي .. نصف قرن من الإبداع - الخرطوم في أزمة – شاهد الصور - “التغيير” تتحصل على معلومات عن السوداني المتهم بحادثة البرلمان البريطاني - غرق 24 تلميذا بشمال السودان -
آخر المشاهدات تعديل نتيجة طالبة من (رسوب) إلى 86,2% في امتحان الشهادة السودانية - الاخوان ،، والتشكيك في قدسية الدين - تعويض سويدية مسلمة رفضت مصافحة رجل أثناء مقابلة عمل - من “الكمبو” إلى بريطانيا والاتهام بالإرهاب..قصة مهاجر سوداني - في نقد مفهوم البيعة عند الأخوان المسلمين (3) - تعليق على صورة للبشير يجر هجوما كاسحا على مدير قناة تلفزيونية - [ رقم هاتف ] مستشفى فضيل .. السودان - [ رقم هاتف ] الهرم .. السودان - [رقم هاتف ] شركة اعمال الامتياز لقطع الغيار ... السودان - [ رقم هاتف ] مجمع معاوية محمد احمد البرير للمواد الغذائية .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور صافى الدين النور .. السودان - [ رقم هاتف ] مصنع بست للمنتجات الغذائية .. السودان - [ رقم هاتف ] مكتبة ريم بوكشوب .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور الفاتح عبد الله بخاري .. السودان - كتاب جديد لفتحى الضوء بعنوان (الطاعون/ اختراق دولة الأمن والمخابرات في السودان) - لماذا تمنع الحكومة الشعب من سحب امواله من البنوك ؟ - [ رقم هاتف ] الدكتور عبد الحكيم عثمان جسور .. السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية امنة بنت وهب .. السودان - [ رقم هاتف ] حلواني العبد .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور الشفيع الطيب حبيب الله .. السودان - بدعم من كتلة السود بالكونغرس .. افتتاح كلية جنوب الصحراء بالفاشر هذا العام - [ رقم هاتف ] وكالة عبود للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] مستشفى الشعب التعليمي .. السودان - [رقم هاتف ] امواج الخليج ... السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور مضر محمد ابو سبيب .. السودان - [رقم هاتف ] لذيذ ... السودان - [ رقم هاتف ] وكالة الاوائل للسفر والسياحة .. السودان - [رقم هاتف ] احمد فضل المولى احمد اسيد ... السودان - [ رقم هاتف ] بنك امدرمان الوطني- فرع الخرطوم .. السودان - [ رقم هاتف ] فرع وكالة تباشير للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور عادل البوشي .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك امدرمان الوطني فرع بورتسودان .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز باب المندب للصرافة .. السودان - [ رقم هاتف ] اوزون .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة الغانم للسفر والسياحة .. السودان - [رقم هاتف ] قاعة الملكة ... السودان - سقوط عصام الحاج في انتخابات اتحاد الكرة السوداني - [ رقم هاتف ] صيدلية الوسيلة الحديثة 2 .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة صبرة للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز ميج للصرافة .. السودان - [ رقم هاتف ] مصنع ابو سيفين الحديث للمواد الغذائية .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور عبد اللطيف عشميق .. السودان - [ رقم هاتف ] صحيفة السوداني .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور فريال عمر محمد نور .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور بشير محمد عثمان ارباب .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور عمر علي كمبلي .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك الخرطوم-فرع سنار .. السودان - [رقم هاتف ] محامي : ماجدة الهادي ... السودان - [ رقم هاتف ] فندق برنس .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة فونكورد للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور بيتر تادرس سمعان .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور عثمان حسن موسى .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة تساهيل الرحمة للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك الخرطوم-فرع مروي .. السودان - [ رقم هاتف ] فندق الخرطوم بلازا .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور تيسير الرشيد .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك النيل- فرع الأبيض .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة عقيق للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك النيل- فرع السجانة .. السودان - [ رقم هاتف ] مكتبة جرير .. السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية الحماد .. السودان - [رقم هاتف ] شركة ميج للسيارات-اسكودا ... السودان - [ رقم هاتف ] مجمع عيادات الحكمة للاسنان .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور الفاضل فاروق الامين .. السودان - [ رقم هاتف ] مستشفى مكة لطب العيون .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة الحديقة للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور ابو بكر ابو زيد .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز النيلين الطبي .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور معاوية الصادق حميدة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور عبد اللطيف قسم الله.. السودان - [ رقم هاتف ] مركز الامارات للصرافة .. السودان - رقم هاتف شركة المصباح للاستيراد والتصدير المحدودة .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز ليرا للصرافة .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة القضارف للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية- الرئاسة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور احمد محمد عثمان الميرغني .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور محمد عبد الله ابو شمة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور محمد عبد الله ابو شمة .. السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية علياء الخرطوم 3 .. السودان - رقم هاتف شركة تسابيح للبيع بالتقسيط المحدودة .. السودان - [ رقم هاتف ] صراف آلي بنك امدرمان الوطني - القيادة .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك امدرمان الوطني فرع السجانة .. السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية المك نمر 1 .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور امين محمد عباس .. السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية المك نمر - الخرطوم 2 .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك فيصل الاسلامي السوداني .. السودان - مذيعة بتلفزيون السودان ترتكب “خطأ فادحا” - أمسية ثقافية بالخرطوم تذكرة دخولها كتاب - العليا تلغي حكم إعدام عاصم عمر وتعيد القضية لمحكمة الموضوع - جلد الذات بغير وجه حق ،، - جوبا تتهم الاتحاد الأوروبي وأمريكا بعرقلة “سلام الخرطوم” - [ رقم هاتف ] الدكتور حلمي عبد ربه .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور حمد الترابي .. السودان - [رقم هاتف ] سرور ليموزين ... السودان - [ رقم هاتف ] بنك الخرطوم-فرع الجمهورية .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك النيل- فرع السوق بحري .. السودان - [ رقم هاتف ] مكتبة احمد البشير الريح .. السودان - [ رقم هاتف ] مصنع بسكويت بركة .. السودان - [ رقم هاتف ] مستشفى البراحة .. السودان - [ رقم هاتف ] مستشفى النيل للعيون .. السودان - [ رقم هاتف ] شركة دال الهندسية المحدودة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور مجمع المعلم الطبي .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور عمر الجيلي يوسف .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور الدرديري محمد عبد الرحمن .. السودان - [ رقم هاتف ] فندق الساحة اللبنانية .. السودان - [رقم هاتف ] شركة هبه العالمية للاستقدام والاستخدام الخارجي ... السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية الصيادلة .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة كونكورد للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة اولمبيا للسفر وسياحة .. السودان - [رقم هاتف ] كمال حسن مصطفى الامام ... السودان - [رقم هاتف ] مجلس تنظيم مهنة المحاسبة والمراجعة ... السودان - [ رقم هاتف ] بقالة عمك سعيد .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك امدرمان الوطني فرع الصناعات .. السودان - [ رقم هاتف ] فندق البحرين .. السودان - [ رقم هاتف ] البنك السوداني الفرنسي .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك امدرمان الوطني- فرع أمدرمان .. السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية السنهوري الحديثة المحدودة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور نهلة العمدة .. السودان - غرق 24 تلميذا بشمال السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية بيت الشفاء-فرع توتي .. السودان - [ رقم هاتف ] صيدليه الرجاء المحدودة .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة الاسرع للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك ايفوري- الرئاسة .. السودان - وفد مستثمريين عمانيين يبحث فرص الاستثمار في السودان في مجال التنقيب عن المعادن - تتطورات جديدة في احداث الفادنية.. ضبط كميات من الاسلحة والذهب الخام وملايين الدولار - [ رقم هاتف ] الدكتور سيف الدين محمد علي .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور عصمت ميرغني كمير .. السودان - “التغيير” تتحصل على معلومات عن السوداني المتهم بحادثة البرلمان البريطاني - [ رقم هاتف ] بنك الخرطوم-فرع الرياض .. السودان - قانون مثير للجدل يرهن الإدارة الأهلية بكسلا “للمؤتمر الوطني” - [ رقم هاتف ] فرع وكالة صبره للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية الشهيدة اسراء .. السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية الشهيدة اسراء .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور بكري السيد الاقرع .. السودان - [ رقم هاتف ] مصنع امدرمان لصناعة البسكويت والطحنية .. السودان - [رقم هاتف ] قاعة أمسيتي ... السودان - [ رقم هاتف ] مركز اليمامة للصرافة .. السودان - رقم هاتف شركة اولاد شندي المتحدة .. السودان - [ رقم هاتف ] فندق السلام روتانا .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك الخرطوم-فرع الدلنج .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك الخرطوم-فرع الفاشر .. السودان - [ رقم هاتف ] البنك السوداني المصري- الرئاسة .. السودان - [رقم هاتف ] مكتب التيتي للاستخدام الخارجي ... السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية الدكتور الحديثة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور عبد الاله كنه محجوب .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور اسامة مرتضى احمد .. السودان - [رقم هاتف ] العيسي للاستقدام الخارجي ... السودان - [ رقم هاتف ] البنك الاسلامي السوداني .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور صلاح حسن هارون .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور محمد الحسن علي الحسن .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز السودان للعيون .. السودان - [ رقم هاتف ] فندق كورنثيا الخرطوم .. السودان - [رقم هاتف ] صالة ومطاعم بنده ... السودان - [ رقم هاتف ] شركة الخندقاوي العالمية للادوات الكهربائية .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز دينار للصرافة .. السودان - [رقم هاتف ] مكتب الدندر للاستخدام الخارجي ... السودان - [ رقم هاتف ] صراف الي محمد نجيب - بنك الخرطوم .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز الامان للصرافة .. السودان - برمجة قطوعات تسبق رمضان والقاهرة تصدر كهرباء للخرطوم - [رقم هاتف ] طارق الياس موسى المحامي ... السودان - [ رقم هاتف ] فندق النخيل .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك الخرطوم-فرع بحري الانقاذ .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور بروف مهدي محمد .. السودان - [ رقم هاتف ] مصرف المزارع التجاري .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور حمزة عبد العزيز .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز طب الاسنان .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز الهجرة للصرافة .. السودان - [ رقم هاتف ] صحيفة آخر لحظة .. السودان - شاهد سعودي استرالي :راوية حرضها يساريون للنيل من سمعة السودان - رقم هاتف شركة النجم الذهبي للاستيراد والتصدير .. السودان - [رقم هاتف ] الجودة للاستخدام الخارجي ... السودان - [ رقم هاتف ] وكالة الاسكلا -فرع خاص- للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك قطر الوطني الاسلامي- الرئاسة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور عصام الدين فرح .. السودان - [ رقم هاتف ] مصنع لولي الحديث .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز الافريقية للصرافة .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك الجزيرة السوداني الاردني- الرئاسة .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة الوفرة للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية المك نمر شارع 15 .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك التضامن الاسلامي .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز وافا للصرافة .. السودان - السلطات الأمنية تعلن عثورها على طالبة الطب المختفية - [ رقم هاتف ] وكالة ليزامين للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك الخرطوم- فرع الموردة .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز الانصاري للصرافة .. السودان - [ رقم هاتف ] مركز العمدة للصرافة .. السودان - [ رقم هاتف ] صيدلية الرباط .. السودان - [ رقم هاتف ] فندق ريجنسي .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك الخرطوم-فرع الدامر .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك بيبلوس افريقيا- الرئاسة .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك النيل- فرع عطبرة .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة التوحيد للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور يوسف محمد يوسف الكردفاني .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور عبد القادر الكدرو .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور مركز الرجاء التخصصي .. السودان - تحويل قضية الصحفية ويني إلى محكمة الأوسط بالخرطوم - [ رقم هاتف ] بنك النيل- فرع عفراء مول .. السودان - [ رقم هاتف ] وكالة سرحان للسفر والسياحة .. السودان - [ رقم هاتف ] بنك النيل الازرق المشرق- الرئاسة .. السودان - [ رقم هاتف ] الدكتور محمد الخير عبد الهادي .. السودان -
اليوم: الاحد 19 اغسطس 2018 , الساعة: 4:51 ص / اسعار صرف العملات ليوم الاحد 19/08/2018


اعلانات
محرك البحث


نشر قبل 6 شهر و 7 يوم 11 مشاهدة


اعلانات
شاركنا رأيك بالموضوع

الباقر العفيف
 

هل يوجد شعب نُكِب بحكومات لا يستحقها مثلما نُكِب شعبُ السودان؟
أنشأ الإخوان المسلمون نظاما أسوأ من نظام الفصل العنصري
النظام مستعد لفعل أي شيء يطيل عمره إلا شيئا واحدا وهو أن يتصالح مع شعبه
المقاومة المدنية السلمية تحقق للشعب تفوقا أخلاقيا من الوهلة الأولى

 
 
مقدمة
هذه دعوة موجهة للمجتمع المدني السوداني، وللناشطين السياسيين الذين لا يرغبون في تسنم مناصب سياسية في الحكومة، ولعموم الشعب، لبناء حركة حقوق مدنية على غرار حركة الحقوق المدنية الأمريكية، ذات ديمومة لكي ما تُحرِز حقوق الشعب المدنية، المهضومة بواسطة جميع الحكومات، ثم تَحرِس تلكم الحقوق المكتسبة.
لا أعتقد أن هناك شعب نُكِب بحكومات لا يستحقها governments they do NOT deserve مثلما نُكِب شعبُ السودان. فقد رمته الأقدار بين فكي الطائفية والجيش. الأولى تستغله، والثاني يقهره. كما أنه أبتلي بحركتين متخلفتين شريرتين وغريبتين عن إرثه الروحي هما حركتا الأخوان المسلمين والوهابية أصابتاه بكل أنواع التَّشَوُّهات النّفسِية، والتَّقَيُّحات الروحية، والخسائر المادية والمعنوية. ويكفي أن حركة الأخوان المسلمين سلبته قرابة الثلاثين عاما من عمره حطَّمت خلالها جميع مكتسباته، وسرقت كل موارده، وأشبعته ظلما وفقرا وقهرا وهوسا وغثاء، حتى صار من أكثر شعوب الأرض بؤسا وحزنا وكآبة. والشاهد أنه ما من حكومة مرَّت عليه إلا وتغولت على حقوقه في السلام والتنمية والرفاهية وهضمتها. الحكومات الطائفية تُسلِمهُ للعسكر كاللقمة السائغة، فتجثم هذه على صدره العقود الطويلة وما إن ينتفض عليها ويطرحها جانبا حتى تعود الطائفية باسم الديمقراطية والانتخابات الحرة. فيلتهمها العسكر قبل أن تتم عامها الرابع، وهكذا تدور الدورة الخبيثة. لذلك وجب أن تنهض حركة حقوق مدنية تنتزع حقوق المواطن وتحرسها.
ماذا نعني بحركة الحقوق المدنية
تعبير حركة الحقوق المدنية مستمد من التجربة الأمريكية ونضال الأمريكان السود ضد سياسة الفصل والتمييز العنصري في خمسينات وستينات القرن العشرين. بعد إلغاء الرق قُبَيْل وأثناء الحرب الأهلية الأمريكية ظ،ظ¨ظ¦ظ،-ظ،ظ¨ظ¦ظ¥، رزح العبيد المحررين وجميع السود في أمريكا تحت نظام صارم للعنصرية المؤسسية تشكله مجموعة متكاملة من القوانين التي تحرم السود من حقوق أساسية كثيرة. وكان التناقض كبيرا بين هذا الوضع العنصري وبين إعلان الاستقلال الأمريكي التي تقرر ديباجته أنه من الحقائق البديهية إن جميع البشر خُلِقُوا متساوين، وأنهم وُهِبُوا من خالقهم حقوق غير قابلة للتصرف، وأن من بين هذه الحقوق حق الحياة والحرية والسعي وراء السعادة“. فالهُوّة الفاصلة بين القوانين التمييزية ووثيقة إعلان الاستقلال الأمريكي كانت هائلة. ردم هذه الهوة شكل مضمار نضال السود الأمريكان الذين طرحوا على أنفسهم السؤال المحوري: كيف ننطلق من هذا الواقع البائس لنصل لمستوى المساواة التي يتحدث عنها الإعلان. تشكلت العديد من التنظيمات والمجالس ومجموعات المساعدة الذاتية وأعضاء الكنائس السوداء في طول وعرض الولايات المتحدة وبدأوا التنظيم. بلغت الحركة أوجها في الخمسينات والستينات من القرن الماضي حيث استلهم قادة الحركة أمثال مارتن لوثر كينج أساليب النضال السلمي ضد الاستعمار الانجليزي بقيادة المهاتما غاندي والتي يمكن تلخيصها في عبارة واحدة هي ”إدارة الظهر“ للسلطة الاستعمارية. وضمن الآليات التي استخدمها غاندي عدم التعاون مع السلطات (أي العصيان المدني) والمقاطعة الاقتصادية والتفوق الأخلاقي على الخصم، وإحكام الحصار على ضمير السلطة الاستعمارية في الهند ومن ورائها الشعب الإنجليزي كله. أما الأساليب والتكتيكات التي استخدمتها حركة الحقوق المدنية الأمريكية فتمثلت في المسيرات والعصيان والمقاطعة الاقتصادية ورفع القضايا القانونية.
في تاريخنا الحديث إبان ثورتي أكتوبر وأبريل، استخدمنا أساليب مثل الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات والعصيان وحصار المؤسسات الحكومية مثل جهاز الأمن، واقتحام السجون وتحرير السجناء السياسيين.
فالمقاومة المدنية السلمية تحقق للشعب تفوقا أخلاقيا من الوهلة الأولى. وتحاصر ضمير الحكومة وقاعدتها وتزرع فيهم الإحساس بالذنب وتدق إسفينا بينها وبين مؤيديها. يتنامى هذا الشعور بمرور الوقت وتزيد حدته كلما أوغلت السلطات في استخدام العنف.
هل نحتاج نحن السودانيين لحركة حقوق مدنية؟
الإجابة نعم.  إن تجربتنا عقب أكتوبر ظ،ظ©ظ¦ظ¤ وأبريل ظ،ظ©ظ¨ظ¥ تؤكد على هذه الإجابة.  فقد انصرف الشعب من الشارع فور إعلان النصر. توقَّف عن الفعل وتبددت وحدته. وهذا ما أغرى به الحكومات التي لا تشعر بأنها مدينة له بشيء، فلم تجعل أمنه وتنميته ورفاهه أولوية. أما الآن تحت قهر الإخوان المسلمين فإن الحاجة لمثل هذه الحركة ضرورة مطلقة.
فقد أنشأ الإخوان المسلمون نظاما هو الأقرب لنظام الفصل العنصري في أمريكا والأبارتيد في جنوب أفريقيا. فالمشترك بين نظامهم ونظم الفصل العنصري الأخرى هو:
أولا، العنصرية المؤسسية: أسس الإخوان المسلمين حكمهم على التمييز المركب: تمييز عنصري ضد العناصر غير العربية، وتمييز ديني ضد غير المسلمين، وتمييز إيديولوجي ضد المسلمين.
ثانيا، العنف المطلق: رسخ الإخوان المسلمون حكمهم عن طريق العنف والقهر وإشعال الحروب. استرخصوا الحياة البشرية لدرجة لم يعد يهز ضمائرهم إزهاقها بالجملة. لذلك كان طبيعيا ألا يهمهم عذاب الشعب، ولا يؤرقهم فقره ومرضه وشقائه، ما داموا هم وحدهم في نعيمهم يرفلون.
ثالثا، حكم الأقلية التي تحتل الأغلبية: يمثل الإخوان المسلمون أقلية ضئيلة احتكرت السلطة والثروة والمزايا بينما دفعت بالأغلبية المطلقة من الشعب إلى هامش الوجود، واضطرتهم إلى أضيق الطريق، وجعلت عيشهم في تضاؤل وانكماش مستمرين.
رابعا، استخدام النظرية الراسخة في الإرث السياسي الاستعماري ”فرق تسد“: وهي استخدام السلطة والثروة وإعطاء الامتياز أو حجبه لشق صفوف التنظيمات السياسية، وإضعاف المجتمعات المحلية، وضرب بعضها بالبعض الأخر، وإثارة الفتن والحروب بينها، وربطها جميعا بحبال سرية بمراكز السلطة تشعرها على الدوام بالحاجة للاستقواء بالحكومة ضد خصومها، فيتبارون في إظهار الولاء لها، أو على الأقل ينشغلون بصراعاتهم عنها.
خامسا، استخدام النسخة السودانية المعدلة من نظرية فرق تسد، والمُعَبَّر عنها بالتعبير العنصري ”أضْرُب العَبِد بالعَبِد“: وهذه تقابلها نظرية ”عبد الحقل وعبد المنزلالتي استخدمها ملاك العبيد الأمريكان والتي وصفها مالكولم إكس بقوله: ”عبد المنزل يلبس مثل سيده. ويسكن في طرف قصي من منزل السيد، ويأكل ما يلقيه إليه السيد من فتات طعامه. وهو يتماهى مع سيده لدرجة أنه يفرح لفرحه ويحزن لحزنه. فإن مرض السيد يقول عبد المنزل لقد مرضنا (أو يقول لسيده بعد الشر عليك ظ :). وعبد المنزل يحمل سوطه ويذهب ليشرف على عبيد الحقل، وهم الأغلبية طبعا، هؤلاء الذين إذا علموا بمرض السيد ابتهلوا لله ألا يشفى منه، وصَلُّوا لأجل أن يموت السيد في مرضه ذاك“.
وبمقارنة بسيطة نجد للإنقاذ من يمكن أن نطلق عليهم عبارة ”عبيد القصر“. وهم أفراد ينتمون للمجموعات التي تصفها الإنقاذ بالعبيد، وتقول على لسان رئيسها إذا اغتصب جعلي واحدة من نسائهم يجب أن يفخروا بالاغتصاب بدل أن يحتجوا عليه. هؤلاء الأفراد أعطتهم الإنقاذ المناصب الوزارية وألقت إليهم فتات طعامها ووظفتهم ضد الأغلبية من أهلهم، فما أشبههم بعبيد المنزل.
سادسا، استخدام القوانين القمعية التمييزية: وهنا يبرز الفرق الطفيف بين النظامين. فبينما تستخدم نظم الفصل العنصري التشريعات والقوانين لترسيخ دعائم مجتمع الفصل والتمييز العنصريين، يتأسس التمييز في نظام الإخوان المسلمين على الممارسة العملية. فهم يعتمدون على القوانين القمعية التي تكثر فيها العقوبات الوُحْشِيَّة الحاطَّة من الكرامة البشرية، مثل الجلد والقطع والإعدام. والإكثار من عقوبة الجلد بخاصة لا يهدف فقط لإذلال المدان وتمريغ كرامته في الوحل، بل يهدف أيضا لكسر مروءة الشعب الذي يشهد هذا العذاب، وترويضه على الرضى بالمهانة.
وعلى الرغم من أن القانون في ظاهره لا يحتوي على صياغات تمييزية ويبدو وكأنه ينطبق على الجميع، إلا أنهم في الواقع لا يطبقونه بالتساوي. فهم كطبقة حاكمة يضعون أنفُسَهُم وذويهم فوق القانون، بينما يسلطونه على معارضيهم وعلى الشرائح الفقيرة من المجتمع. يفعلون ذلك على الرغم من أنهم يكادون يمزقون حلاقيمهم زعيقا بحديث النبي الذي وردت فيه عبارة لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها. وقد أثبتت التجربة العملية على مدى عقود أنهم كاذبون. فهم أهل الظلم بامتياز. ونظامهم القضائي رهن إشارة سلطتهم التنفيذية وأجهزتها القمعية، من أمن وجيش ومليشيات وشرطة. وقائمة المظالم القضائية طويلة بطول عهدهم الجائر بدءا بمجدي محجوب، والطيار جرجس، الّذَيْن أُعدِما ظُلما، وليس انتهاء بالطلاب محمد بقاري وعاصم عمر الذين حكم عليهما بالإعدام مؤخرا.
أما من الجانب الآخر، وعندما يكونون هم المُتَّهَمُون بالقتل أو الشروع فيه فبراءتهم مضمونة.  فقاتل عوضية عجبنا طلع براءة. وأشقاء نافع المُتَّهَمُون بقتل أحد الرعاة خرجوا مثل الشعرة من العجين، بعدما أوجدوا لهما كباش فداء. وقاتل سارة عبد الباقي طلع براءة، فهو أيضا في الشرطة. وقتلة طلاب جامعة الجزيرة الأربعة الذين أُلْقِيَت جُثَثُهم في إحدى ترع المشروع لم تحاول الشرطة حتى أن تتظاهر بأنها تبحث عن قَتَلَتِهم. فهم معروفون مُحصّنون موفورون، يقتلون من شاءوا كيف شاءوا وأينما شاءوا. وقَتَلَة الطَّالِبَين علي أبكر ومحمد موسى لم يَعثُر عليهم أحد. والذين اعتدوا على الصحفي عثمان ميرغني تبخروا في الهواء. والذين اعتدوا على المهندس أحمد أبو القاسم غاصت بهم الأرض. هذه نماذج قليلة لقضايا فردية دون التطرق لذكر الجرائم الكبرى، كحروب الإبادة في جنوب البلاد ودارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. ودون ذكر لبيوت الأشباح وأهوالها، وقتلة الطلاب في معسكر العيلفون، وقتلة المتظاهرين السلميين في كجبار وبورتسودان، وقتلة شهداء سبتمبر الذين قنصتهم مليشيات الحكومة بالمئات ثم لاذت بالصمت. فهذا نظام إبادة جماعية، ونظام فصل عنصري ديني إيديولوجي وليس فقط عنصريا كما في جنوب أفريقيا وأمريكا سابقا. يضاف إلى ذلك أنه أشد مُكْرَا منهما لأنه لا يُشَرِّعَه قانونا ولا يعتَرِفُ به، بل يُمارسُه بيديه ويُنكره بلسانه.
الثورة السودانية
أنجز الشعب ثورتين سلميتين أطاحتا بدكتاتوريتين عسكريتين في أكتوبر ظ،ظ©ظ¦ظ¤ وأبريل ظ،ظ©ظ¨ظ¥. وعلى الرغم من كونهما أحدثتا التغيير السياسي، إلا أنهما لم تحققا التأسيس الديمقراطي ولا النمو الاقتصادي ولا التغيير الاجتماعي. ولعل من أكبر أسباب هذا الفشل، كما أشرنا أعلاه، هو أن الشعب الثائر انصرف من ساحة الفعل بعد تحقيق التغيير السياسي مُخْلِيا المكان للأحزاب السياسية، وأضاع وحدته قبل أن يحصد شيئا من ثمار ثورته التي لم يسهر على حراستها. وكذلك لم يؤسس من التنظيمات العابرة للأحزاب، أو التنظيمات فوق الحزبية، لكي ما يجعل منها رقيبا للحكومة وحارسا لحقوقه وحرياته.
إن العمل من أجل تأسيس حركة حقوق مدنية بالسودان ضرورة تَقْتَضِيْهَا الظُّروف الموضوعية المحيطة بالبلاد، وبخاصة أوضاع الشعب المعيشية، وضَعْف الخدمات الصحِّية والتعليمية، وأوضاع العمل السياسي والمدني والإعلامي المحاصرة بسلسة من القوانين القمعية، والممارسات الأمنية المقيدة للحريات كاعتقالات النشطاء، وتعذيبهم، وسوقهم للمحاكم الكيدية، وإغلاق منظمات المجتمع المدني، والتضييق على الأحزاب السياسية، وتدمير استقلال القضاء، وتحويل البرلمان وغيره من المؤسسات السيادية إلى ألعوبة مضحكة في يد الرئيس والحِفْنَة التي تَتَحَلَّق حوله.
وقد نجح النظام في اختراق المجتمع الدولي، أو العكس، للدرجة التي جعلته، على سوء سجله، أكثر نفعا وأقل كُلْفَة. فالنِّظام بعد أن بدَّد أموال البترول، وأخفى أموال الذَّهب، وباع الأراضي تحول إلى مُقَدِّم خدمات لمن يطلبها (provider service)
فهو يقدم خدماته للاتحاد الأوروبي في الحَدِّ من الهِجْرة ومحاربة الإرهاب!! ويُقَدِّم خدماته للسُّعوديين بتوفير مقاتلين لهم في حربهم في اليمن. ومستعد لبيع المزيد من المعلومات الاستخبارية للأمريكان من أجل رفع العقوبات الاقتصادية. وهو يستفيد من أزمة الهجرة في أوروبا التي جعلت حكوماتها تضطر للتعامل مع الحكومات الفاشلة وتغض الطرف عن تعارض ذلك التعامل مع القيم الأوروبية والإرث الحقوقي والديموقراطي والأخلاقي الإنساني العالمي الذي كان عزيزا عليها.
فالنظام مستعد لفعل أي شيء يطيل في عمره إلا شيئا واحدا وهو أن يتصالح مع شعبه ويُصلح من أمره. فقد أوغل في القهر والظلم حتى أصبح أسيرهما، يستحيل عليه الاستمرار من دونهما. بل صار القهر والظلم هوية النظام، وجهه وعنوانه، والساقين التي يسير عليهما واليدين اللتين يبطش بهما. فهما هو وهو هما.
نحن إذن في حاجة لحركة حقوق مدنية ذات ديمومة، تعمل على انتزاع حقوق الشعب واحدا بعد الآخر. وعندما يتنامى فعلها لدرجة إحداث التغيير السياسي، تستمر الحركة في حراسة ما تحقق من حقوق وتعمل من أجل إحراز المزيد منها. كما تظل رقيبا على أعمال السلطة التنفيذية، تساعدها عندما تصيب وتعارضها عندما تتغول على الحقوق.
 
مقاومة الإنقاذ
لم تنعم حكومة الإخوان المسلمين بالاستقرار أو القبول من الشعب منذ انقلابها في العام 1989 وإلى يومنا هذا. بل بالعكس ظل الشعب ينظر إليها كالشوكة في خاصرته، وكقوة احتلال غاشمة. وظلت هي تنظر للشعب كأكبر مهدداتها. لذلك لم تتوانى في قتله وقهره وإذلاله وتدمير طاقاته وقيمه وأخلاقه. ولم يتوقف الشعب عن مقاومتها. وبالرغم من أن مقاومة الشعب لم تنجح بعد في اقتلاعها، إلا أنها أضعفتها وأجبرتها على تغيير جلدها مرات عديدة.
بلغت المقاومة أوَجَها بالعصيانين الّذَيْن نظَّمَتْهُما مجموعات من الشباب عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي في ظ¢ظ§ – ظ¢ظ©نوفمبر وظ،ظ© ديسمبر ظ¢ظ ظ،ظ¦، وكذلك الغضب الذي عمَّ الشعب بعد إجازة ميزانية ظ¢ظ ظ،ظ¨، والذي عبر عنه بالمسيرات السلمية التي انتظمت البلاد. حققت هذه الاحتجاجات درجة كبيرة من الوحدة الشعبية، وزلزلت كيان الحكومة.
تقييم العصيانين
من الملاحظ أن عصيان نوفمبر كان أكثر صمامة من عصيان ديسمبر وأُعْتُبِر الأكثر نجاحا رغم طول فترته. ولعل ذلك، إن صحَّ، يعود لوضوح الهدف وبساطة الرسالة في عصيان نوفمبر، وهي إلغاء القرارات الاقتصادية. أما في ديسمبر فقد اختلف الناس حول الهدف من العصيان وحول عدد أيامه. فهناك من رفع السقف ليصبح إسقاط النظام، وهناك من يريد أن يظل الهدف هو إلغاء القرارات الاقتصادية. أيضا تلازم مع رفع السقف لإسقاط النظام سؤال البديل. وردد البعض المقولة المفخخة ”عايزننا نسقط النظام عشان يجينا فلان وعلان“. ومضى البعض بهذه الفرضية غير المفحوصة لنهايتها المنطقية فأعلنت إحدى مجموعات العصيان عن تكوين حركة سياسية تحت عنوان ”حركة ظ¢ظ§ نوفمبر“. ونحن لا ندري عن الكيفية التي تكونت بها الحركة، وأين عقدت جمعيتها العمومية، ومتى ناقشت رؤاها السياسية، وكيف انتخبت قيادتها؟ وكلها أسئلة بالغة الأهمية، ولكن الأهم من ذلك هو تحليل المغْزَى الذي تشير إليه هذه التجربة، أي محاولة تشكيل حركة سياسية بهذه الطريقة. فما هو هذا المغزى؟
المغزى
أ. انعدام الثقة في الأحزاب السياسية، وعدم ائتمانها على المحافظة على النظام الديمقراطي بعد ميلاده.
ب. رسوخ فكرة أن إحداث التغيير الايجابي وتحقيق مكاسب للمجتمع لا يتم إلا عن طريق الجلوس على كراسي الحكم.
ج. ضمور فكرة أن الشعب يمكن أن يحقق مكاسب حقيقية وأساسية في ظل أي حكومة، حتى في ظل حكومة احتلال غاشم مثل حكومة الإخوان المسلمين هذه.
د. العجز عن النظر الاستراتيجي لمجموعات العصيان كمجموعات ضغط تستمر لما بعد اسقاط النظام. لذلك تكونت حركة ظ¢ظ§ نوفمبر تَهَيُؤا لتأمين نصيب قادتها في السلطة القادمة.
مزايا الحركة
إذا تشكلت من مجموعات العصيان وبقية التنظيمات المجتمعية وقوى التغيير في البلاد حركة حقوق مدنية ذات ديمومة، لها رؤية واستراتيجية وأهداف، فسوف تكون لها فرصا كبيرة للنجاح تتمثل في الآتي:
أ. سوف تتفادى الحركة مزالق الأسئلة المفخخة، من شاكلة من هو البديل. فهي ليست حركة سياسية، وليس لها طموح سياسي، ولا تريد أن تحكم، ولا تعمل مباشرة من أجل إسقاط النظام، إلا عندما يتراءى ذلك في الأفق. وستستمر في عملها وحملاتها حتى بعد إحداث التغيير وتصبح رقيبا وحارسا لحقوق الشعب جميعها.
ب. وبطبيعة الحال فإن كان من بين المجموعات المكونة لحركة الحقوق المدنية من له طموح سياسي، فسيجد الفرصة لممارسة نشاطه من خلال انضمامه للأحزاب القائمة، أو من خلال إنشاء أحزاب أو حركات سياسية جديدة بالطرق المعلومة.
ج. حركة الحقوق المدنية حركة مجتمعية، تعمل من أجل المساعدة الذاتية، وتحسين وتطوير حياة المواطنين المادية والمعنوية، لذلك فهناك إمكانية أن تصبح النهر الذي تصب فيه جميع المبادرات المجتمعية، وتتويجا لها.
د. ولأنها حركة مجتمع مدني تُعَبِّر عن حيوية المجتمع وتفاعله ونمائه فستساعد في إضعاف حجة الحكومات في دمغ كل نشاط مجتمعي بأنه عمل سياسي يسعى لإسقاطها.
هـ. كذلك يساعد على إنزال منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الحقوق من سماء الصفوية لأرض الجماهير العريضة، مما يعطيها الحماية المجتمعية التي تحتاجها بشدة.
الأهداف
أهداف الحركة وترتيبها حسب الأولويات يجب أن تخضع لنقاشات مستفيضة. فهناك أهداف مشتركة بطبيعة الحال، مثل مقاومة القوانين القمعية، ولكن هناك أولويات بحسب المناطق والأقاليم. فوقف استهداف المدنيين في مناطق النزاع، وموضوع اغتصاب النساء في وحول معسكرات النزوح في دارفور تكتسب أولوية عندهم على حرية التعبير والتنظيم مثلا. ومسألة مقاومة السدود في الشمال لها أولوية على ما سواها من انتهاكات. لذلك لابد من ترتيب وتنسيق الأهداف ومرحلتها. وفيما يلي أعطي نماذج لأهداف الحركة ربما تصلح أساسا للحوار.
أ. وقف الحرب وإرساء دعائم السلام العادل في البلاد وخاصة الأقاليم المتأثرة.
ب. القضاء على كافة أشكال التمييز المؤسسي في مؤسسات الدولة، وإرساء أسس الحقوق والفرص المتساوية.
ج. انتزاع الحق في التعليم والصحة المجانيَّين، والحق في المياه النقية.  كذلك الحق في البيئة النظيفة والكشف عن أمر النفايات المدفونة وتحديد مصدرها والتأكد من آثارها على صحة المواطنين. والكشف عن تجارة المخدرات ومصادرها وتجارها.
د. حكم القانون وحماية حقوق الإنسان، وخاصة حرية التنظيم والتعبير والاعتقاد.
هـ. حماية الهوية السودانية، ومقاومة سَعْوَدَة وأَخْوَنَة المجتمع السوداني. والمحافظة على القيم الأصيلة والإرث الأخلاقي المتسامح المستمد من التراث الصوفي الذي يواجه هجمة وهابية إخوانية مزدوجة. حماية الثقافة والعادات الشعبية الإيجابية ومقاومة محاولات القضاء على الثوب السوداني، أو تعديله وفق الطريقة الإخوانية، أي لبسه فوق الحجاب مع الأكمام الطويلة والجوارب.
التنظيم والتعبئة
ظ،. وضع خطط واضحة للمقاومة الشاملة، أي على كافة المستويات، الفكرية، والسياسية، والاقتصادية والاجتماعية، والثقافية.
ظ¢. الاتصال بجميع التنظيمات السياسية، والنقابية، والمجموعات الشبابية، والطلاب، وتنظيمات المرأة، والتجمعات المطلبية، ومنظمات المجتمع المدني المسجلة وغير المسجلة، ودعوتها لمناقشة الفكرة وتحسينها وتبنيها.
ظ£. تكوين لجان للعمل التوعوي وسط الأحياء، وتدريبهم على مهارات القيادة، لخلق قيادات شبابية مقتدرة.
ظ¤. التدريب على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي كأداة فعالة للتغيير واستخدامها كبديل للإعلام الحكومي.
ظ¥. ابتداع طرق تمويل ذاتية لتسهيل العمل.
ظ¦. وضع خطة للعمل وسط طلاب الجامعات والمدارس الثانوية.
ظ§. تكوين دليل تدريبي بواسطة متخصصين يحوي تعريفات ومهارات وآليات العمل.
 
 
 

مواضيع ذات صلةبروفايل لمتحرش جنسيمأمون حميدة يرضع من ثدي الدولةأين السودان من أزمة قطر؟أمَل هباني سيرة كفاح في سبيل الحريةتحرير الخلاف فى الحركة الشعَبية شمال: قُضي الأمر الذي فيه تستفتَيان!(5)
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

اعلانات
شاهد الجديد لهذه المواقع
مصنع البرلمان للمعجنات والحلويات صيدلية مصانع الادريسي محمد عبدالله زيوت الزراعي سيفين تولا صيدلية الخرطوم كود جمال الشامي للمياه المعباة خباب معاوية محمد احمد هلاجوس الراجح سعيد الشروق ميقا سويز طويل استار جرش تتمي الحلاوي الحكمة الرحمة فريال عمر جمانة الاسكلا كوش الحراز سوار تنقيب اراك علياء اشكان الكوثر باب المندب الخضر وكالة قمم للسفر والسياحة وكالة سفر وسياحة فاطمة محمد عثمان ارجين للصرافة اليمامة مبارك العوض محمد حلمى عبد ربه البراق اسمنت شركة سيف الدين ميرغني محمد وياد اوقار شيخ الدين اخوان عمر ابراهيم ماوى المحامى وكالة سفر صيدلية ابو الوليد الحديثة وكالة كورنثيا البراحة عمر محمود خالد صيدلية المك نمر طلال سودانير بدر الرباط حلويات حراء مصنع يونيفودذ مطاعم معاوية البرير بورتسودان مستشفي بورتسودان سيارات شركة السودان للخدمات المالية ارجين سعودي ود الب الجعفري شوامخ وكالة التهامي بابكر للاستخدام الخارجى انما مركز النيلين الدرديري البنك الزراعي السوداني الشاذلي ابو القاسم المك نمر للادوية مطحن مطاحن مزاد مزادات استيراد ميج سمية استثمار
أخبار السعودية اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار قطر اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار الإمارات اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار الكويت اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار السياحة اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار البحرين اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار المغرب اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار الاردن اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار فلسطين اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار عمان اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار لبنان اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار السودان اليوم الاحد 19/08/2018 - أخبار الكورة اليوم الاحد 19/08/2018 - اعلانات الحراج اليوم الاحد 19/08/2018 - اسعار السيارات بالكويت الاحد 19/08/2018 - اسعار العقارات بالكويت الاحد 19/08/2018